|
جبل ثور (غار ثور)
جبل ثور هو جبل المعجزات في الإسلام
يتميز بثلاثة قمم متصلة، ويبعد حوالي 12 كم عن جنوب مكة المكرمة. ومن أشهر قمم هذا الجبل، هو قمة غار ثور وهو يوجد في القمة الثالثة، وله أهمية إسلامية خاصة إذ اختبأ فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر الصديق لمدة ثلاثة أيام أثناء هجرته إلى المدينة. وفي وقتنا الحالي، ينعم المسافرون الذين يتسلقون هذا الجبل بالاطلاع عما بداخل هذا الغار المقدس الذي لجأ إليه الرسول وصاحبه. وبالرغم من أن تسلقه قد يشكل تحديًا بعض الشيء إلا أن المتسلق ينعم برؤية مناظر طبيعية إعجازية خلابة.
ما هو أفضل وقت لزيارة جبل ثور؟
أنسب وقت للزيارة في الفترة بين شهري نوفمبر إلى فبراير حيث تكون درجات الحرارة ألطف ومريحة للتسلق.
جبل عرفات
يقع عرفات خارج حدود الحرم، حيث يبعد عن مكة 21 كيلو متراً تقريبا، وهو أحَد حدود الحرم من الجهة الشرقية، وإجمالي مساحته10.4كم²، وقد وُضِعَت - الآن - علامات تبين حدوده، فيجب على الحاج أن يتنبه لها حتى لا يقف فيما ليس بموقف فيفوته الحج.
ويجتمع الحجاج فيها يوم التاسع من شهر ذي الحجة، ويصلون الظهر والعصر قصراً وجمع تقديم، ويبقون هناك إلى غروب الشمس.
ويُستحب يوم عرفة الإكثار من الدعاء والاستغفار وقراءة القرآن، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ) رواه الترمذي .
جبل النور (غار حراء)
حظِيَ غار حراء بشرف عظيم، إذ هو المكان الذي أكرم الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم فيه بمقام النبوة.
فالتقى الملك جبريل - رسول رب العالمين - بمحمد صلى الله عليه وسلم فألقى عليه أوائل سورة العلق { اقرأ باسم ربك الذي خلق } (العلق:1)، وكان الغار قبل ذلك محلا لعبادته وتقربه صلى الله عليه وسلم إلى ربه جلا وعلا، وثبت في الصحيحين عن عائشة أم المؤمنين ( وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه وهو التعبد ).
ويقع غار حراء شمال شرقي المسجد الحرام على جبل حراء بأعلى مكة على يسار الذاهب منها إلى مِنى، وبينه وبين مكة نحو 4.8 كيلو مترات، ويرتفع قرابة 634 مترا، ويسميه أهل مكة جبل النور، وفي أعلاه يقع غار حراء، وهو عبارة عن فجوة بابها نحو الشمال تسع نحو تسعة أشخاص جلوسا، وارتفاعه قامة متوسطة.
ومما يجدر التنبيه عليه، أنه لا يجوز قصد غار حراء للتعبد فيه، ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يتعبد فيه قبل النبوة، أما بعدها فقد نصَّ أهل العلم على أنه من حين نبأه الله تعالى لم يَصْعد بعد ذلك إلى الغار أبدا، لا قبل الهجرة ولا بعدها، فدلَّ تركه ذلك على عدم مشروعية التعبد فيه أو قصد زيارته لفضيلةٍ أو تبَرُّك.
|